إنشاء أول جامعة لزراعة الأعضاء والتكنولوجيا الحيوية.. والدراسة تبدأ 2014
صرح الدكتور أحمد بيومي شهاب الدين رئيس جامعة المنصورة أن مجلس الجامعة وافق على إنشاء أول كلية لزراعة الأعضاء والتكنولوجيا الحيوية.
وأشار إلى أن الدراسة سيتبدأ في الجامعة الجديد عام 2014 حيث سيتم إنشاء المشروع بتكلفة 174 مليون جنيه منها 80 مليونا لإنشاء الكلية والمستشفي، و94 مليون جنيه هي إجمالي التجهيزات المتوقعة للكلية والمستشفي.
وتم تخصيص ثلاثة أفدنة لإنشاء المستشفى والكلية التي ستضم 11 برنامجا دراسيا، هي جراحة زراعة الأعضاء كلي وكبد وتخدير وعناية مركزة، زرع أعضاء وباطنة وزرع نخاع ومناعة اكلينيكية، وباثولوجيا اكلينيكية، زرع أعضاء والوراثة والجينات وهندسة الأنسجة والخلايا الجزعية.
وحسب الدراسة الخاصة بالكلية الجديدة، فإن أحدث احصاءات الإصابة بأمراض الفشل الكلوي والكبدي تصل سنويا إلي14 ألف حالة جديدة، بينما تصل نسبة الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي سي إلي20% من سكان مصر، في حين أن النسبة العالمية3%.
وتصل نسبة من يصابون بالفشل الكبدي النهائي أو أورام الكبد إلي20% من المرضي، وأن ذلك يعني أن عدد المرضي المصريين الذين سوف يعانون من مضاعفات الفشل الكبدي علي مدي20 عاما مليون و680 ألف مواطن طبقا لمنظمة الصحة العالمية, بفرض عدم حدوث إصابات جديدة بالفيروس, وتصل نسبة من يصابون بأورام الكبد إلى 82% من المرضي المصابين بالتليف الكبدي الناتج عن الإصابة بالفيروس سي.
ومن جانبه قال أحمد بيومي شهاب الدين رئيس جامعة المنصورة: “قررنا إنشاء كلية تعليمية بحثية، خاصة لدراسة هذا الفرع بما لهذه الكلية من مميزات التجهيز الجيد والإدارة الحديثة والالتزام بالمعايير القياسية في التعليم والبحث العلمي، بهدف إعداد علماء مصريين وانتاج بحث علمي مصري”.
وأشار إلى إن مصر تعاني من أمراض الفشل الكلوي والكبدي بمعدلات عالية، وهذا يؤكد أن حاجتنا ماسة لوجود حل نهائي لهذه النوعية من الأمراض التي تمثل خسارة مزدوجة لميزانية الدولة للانفاق علي العلاج المكلف، إضافة إلى فقدان المريض للقدرة علي العمل.
وأوضح أنه من الطبيعي أن تتبني جامعة المنصورة إنشاء هذه الكلية المهمة باعتبارها الجامعة الأولي علي مستوي الجامعات المصرية والعربية في مجال زراعة الأعضاء الكلي والكبد.
جدير بالذكر أنه لا توجد في مصر جامعة تمنح شهادة حتي في الدراسات العليا في تخصص في مجال التكنولوجيا الطبية الحيوية أو زراعة الأعضاء بأفرعها المتعددة، وأنه تعمل في هذه البرامج أعداد محدودة من أعضاء هيئة التدريس الذين تلقوا تدريبا في الخارج.
ومن أهم العقبات التي تواجه إنشاء مثل هذه المراكز هي عدم وجود أطباء مؤهلين في هذا المجال، وكذلك التكلفة العالية جدا لتدريب أعداد كبيرة منهم في الخارج.
ومن المتوقع أن يسمح إنشاء الجامعة الجديدة بالتوسع في التدريب ووضع خطط بحثية وتنفيذ مشاريع بحوث متكاملة وعالية المستوي، مع توافر إمكانات التواصل مع المراكز البحثية العالمية في هذه المجالات، و تضع مصر علي الخريطة البحثية العالمية.
كما أنها سوف توقف نزيف إنفاق الملايين من العملات الحرة سنويا خارج مصر لإجراء جراحات زراعة أعضاء لمرضي مصريين لا ترقي للمستوي الطبي المعياري ولا تنتهي مشاكل المرضي بعد العودة إلي الوطن، ولا يجدون مراكز متخصصة في هذا المجال لمتابعة حالتهم الصحية.
المصدر: صحيفة: “الأهرام المسائي”، مصراوي.
GOOGLE ADS












