الحاخامات اليهود يبيحون قتل الأسرى الفلسطينيين لو لم يعد شاليط
أصدر مجمع الخامات اليهودي الذي يُطلق عليه باللغة العبرية اسم “السنهدرين” فتوى تبيح قتل كافة الأسرى الفلسطينيين إذا لم يعد الأسير جلعاد شاليط سالما، وذلك عقب بعض التسريبات الإعلامية عن تراجع مسار المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بعض فقرات الفتوى الصادرة عن “السنهدرين” وهو أعلى مجلس قضائي يهودي والحَكَم في شئون اليهود الدينية والسياسية والقضائية، ما نصه: “إن الله يحرم أن يكون هناك “هولوكوست” آخر لليهود، فيجب إغلاق ملف شاليط حتى وإن كان الثمن حياته، ويجب اتخاذ إجراءات أخرى لتحريره باستهداف حياة الأسرى الموجودين في سجوننا”، مضيفة أن إطلاق سراحه مقابل إطلاق سراح أسرى كما حدث في صفقة “سمير قنطار” يعد استسلاما.
وأضاف نص الفتوى أن المحرضين على إنجاز الصفقة هم السياسيون والأكاديميون والإعلاميون وحركة “السلام الآن” اليسارية، وممثلو العلاقات العامة.
وطالب الحاخامات المتطرفون بعملية عسكرية واسعة ثانية على غزة في عيد “الحانوكاة” التي تحتفل به الأوساط اليهودية حاليا في إسرائيل يكون هدفها استئصال حركة “حماس” من على وجه الأرض.
وحثَّ مجلس الحاخامات المتطرف الحكومة الإسرائيلية على تشجيع سكان المدن المزدحمة على طول السهل الساحلي على “ضرورة الانتقال للسكن في منطقتي يهودا والسامرة والقدس وما حولها، شمال رام الله وجنوب بيت لحم وعلى طول نهر الأردن؛ من أجل الاستعداد لما هو أسوأ، وهو الهجوم الإيراني على إسرائيل بالأسلحة النووية، حسب الفتوى.
المصدر بص وطل
GOOGLE ADS












